وصف رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي في شيكاغو، أوستن غولسبي، بيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي بأنها "أخبار سيئة" بالنسبة للاحتياطي الفدرالي الأميركي، ما يعني ضرورة توخي الحذر بشأن خفض أسعار الفائدة إلى حين بدء تباطؤ التضخم.
وأضاف غولزبي، في برنامج "تقرير افتتاحية صحيفة وول ستريت جورنال" على قناة فوكس نيوز، مشيراً إلى بيانات الأسبوع الماضي التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى البنك المركزي، بمعدل سنوي قدره 3.5% في مارس: "علينا الحصول على تأكيدات بشأن عودتنا إلى هدف التضخم البالغ 2%".
اقرأ أيضاً: مسؤولون في الفدرالي الأميركي يدعون للتخلي عن سياسة خفض الفائدة
إلى ذلك، أشار غولسبي إلى أن التضخم يتزايد حتى في قطاعات الخدمات التي كانت بمنأى إلى حد كبير عن تأثير الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط نتيجة للحرب المدعومة من الولايات المتحدة مع إيران.
وقال رئيس الفدرالي في شيكاغو، الذي لا يشارك في التصويت على سياسة أسعار الفائدة هذا العام، ولكنه عارض خفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي في ديسمبر/كانون الأول بسبب ما اعتبره حينها مخاطر تضخم متزايدة، والتي تفاقمت في الأسابيع الأخيرة مع ارتفاع أسعار النفط، إن تركيبة التضخم الحالية "لا تبدو جيدة".
وقد أبقى الاحتياطي الفدرالي الأميركي، في اجتماعه الأسبوع الماضي، سعر الفائدة ثابتاً ضمن نطاق 3.5% إلى 3.75% بتصويت 8-4، وهو الأكثر انقساماً منذ عام 1992. وكانت ثلاثة من الاعتراضات ضد عبارات تشير إلى أن الخطوة التالية للاحتياطي الفدرالي هي على الأرجح خفض سعر الفائدة.
حول الانقسامات التي سادت اجتماعات اللجنة الفيدرالية المفتوحة، قال غولسبي إن القرار المنقسم أظهر التعقيدات المحتملة في تقديم "توجيهات مستقبلية" بشأن مسار السياسة النقدية، وهو ما أثار في هذه الحالة معارضة ثلاثة مسؤولين أيدوا قرار سعر الفائدة الفعلي في الاجتماع.
وعند سؤاله عن قرار رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الحالي، جيروم باول، بالبقاء في منصبه بعد مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين كيفن وارش رئيساً جديداً للمجلس في الأسابيع المقبلة، قال غولسبي إنه سعيد باستمرار إسهامات باول، ومتحمس لتولي وارش منصبه.
وأضاف: "أُكنّ لباول تقديراً كبيراً. وسأكون سعيداً بانتقاله إلى منصب محافظ البنك المركزي مع بقائه فيه. لقد كان حكيماً ولديه رؤى ثاقبة". وعن وارش، قال إنه "متحمس لرؤيته وهو يتولى منصبه، ولرؤية الأثر الذي سيتركه".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي